مركز المصطفى ( ص )
340
العقائد الإسلامية
عن الأسلمي وغيره : توفي أبو طالب للنصف من شوال في السنة العاشرة من حين نبئ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفيت خديجة بعده بشهر وخمسة أيام ، فاجتمعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها وعلى عمه حزنا شديدا ، حتى سمى ذلك العام عام الحزن . انتهى . وقد روى الخطيب البغدادي في تاريخه ج 13 ص 196 عن ابن عباس ترحم النبي ( صلى الله عليه وآله ) واستغفاره لأبي طالب بعد موته ، وكذا الذهبي في تاريخ الإسلام ج 1 ص 235 ، وروت مصادرنا أحاديث كثيرة في ذلك كما في مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 150 عن آخرين وبحار الأنوار ج 19 ص 15 وص 25 وج 22 ص 530 * * هذا وقد ثبت أن أبا طالب كان على دين عبد المطلب ، وسوف يتضح لك إيمان عبد المطلب ومقامه ، رضوان الله عليهما ، في فصل شفاعة الأنبياء ( عليهم السلام ) . * *